الصهيونية : هل ما زالت على قيد الحياة؟    ||   نوال الراشد - المحرومون من جوازات السفر إلى متى؟    ||   "الرياض" تنعي مستشار رئيس التحرير الزميل طلعت وفا    ||   محمد العلي - المفترسان    ||   حمد الباهلي - خوفا منها لا خوفا عليها    ||   هيئة الصحافيين تعقد اجتماعها الثاني... وتندّد بالهجوم على غزة    ||   وزارة "التربية" تعترض على تنفيذ جلد "عسكري" داخل مدرسة    ||   أمل زاهد - دفاعا عن الدكتور عبد المحسن القحطاني!    ||   حمَّاد بن حامد السالمي - استئناس (السيما)..؟    ||   د. حسناء عبدالعزيز القنيعير - المؤلفة جيوبُهم : اذهبْ أنت وربك فقاتلا !!    ||   قناة الجزيرة    ||   خليل علي حيدر - انقذوا فلسطين    ||   القلعة الغزاوية في مواجهة آلة الحرب الهمجية    ||   روبرت فيسك: غزة لن تُروَّض!     ||   
 

القائمة الرئيسة

  • صفحة البداية
  • من نحن
  • نافذة العضوية
  • راسلنا
  • تسجيل عضوية

  •  

    الفعاليات الثقافية

  • الفعاليات الثقافية للمنبر
  • شرفات
  • مقالات مختارة
  • فعاليات المنتديات الثقافية

  •  

    مـنـبـر الـحــوار

  • وجهات نظر
  • هايد بارك
  • شخصية و حوار
  • قضايا المرأة
  • حماية والدفاع عن حقوق المرأة
  • حرية التعبير وحقوق الإنسان
  • أخبار عامة
  • بيت الشباب

  •  

    مـنبـر الإبداع

  • فضاءات ثقافية
  • حوارات أدبية
  • شــعـر
  • سـرديـات
  • أصوات أدبية
  • قراءات نقدية ومتابعات
  • كتابات نظرية
  • إصدارات و أخبار ثقافية
  • مكتبة
  • صور و لوحات


  •  

    بوابة الأصدقاء

  • بوابة عبدالعزيز مشري

  •  

    الـثـقـافــات

  • ثقافة التنوير و النهضة
  • ثقافة المجتمع المدني
  • ثقافة الديمقراطية
  • ثقافة حقوق الإنسان
  • تجديد الخطاب الديني


  •  

    قضايا عامـة

  • ملف التعليم و الجامعات
  • المجتمع المدني ونظام المؤسسات
  • فكر فلسفي و سياسي
  • تحقيقات صحفية
  • وثــائـق
  • تقارير و دراسات
  • أنظمة وقوانين
  • من أجل صحتك

  •  

    محطة استراحة

  • محطة استراحة


  •  

    الطاولة المستديرة

  • الطاولة المسـتديرة


  •  

    بيت الشـباب

  • بيت الشباب

  •  

    محرك البحث





    بحث متقدم


     

    القائمة البريدية



     

    دخول الأعضاء

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك


     

    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :11
    من الضيوف : 11
    من الاعضاء : 0
    عدد الزوار : 1869564
    عدد زوار اليوم : 311
    أكثر عدد زوار كان : 32368
    في تاريخ : 14 /06 /2008



     
     

    تنبيه هام
    قسم " استراحة " في المنبر ، يحتوي على العديد من روابط الأغاني العربية والموسيقى تجدونه على الرابط " إضغط هنا للدخول للقسم و يسرنا الإعلان عن بدء التسجيل في الموقع بالأسماء الرمزية شريطة الالتزام بالضوابط المدونة في قسم "من نحن "، و كتابة الاسم الصريح في مكانه المحدد وسوف يتم التأكد من الاسماء وأرقام هواتف المشتركين عبر اتصال الموقع بهم ، وبعد تفعيل تسجيلكم ، يمكنكم وضع تعقيباتكم على المواد المنشورة مباشرة، كما يمكنكم وضع كتاباتكم أو موادكم المختارة في القسم المناسب ( مع ملاحظة عدم وضع أي مادة في قسم " مقالات مختارة " لأن ذلك القسم يخضع لإشراف هيئة التحرير )، وسوف نفعّل مساهماتكم لاحقاً، وندعوكم لمراسلتنا على رابط راسلنا من القائمة الرئيسية علي اليمين<

    جديد المجلة العربية: - أزمة الثقافة والعقل وكتيب رواد الغناء في الجزيرة العربية    ||   الدكتورة : ليلى صالح عزوز -(اترنو احنا لينا حقوق)    ||   موريس أبو ناضر - «الدولة والمجتمع» للباحث المغربي عبدالاله بلقزيز     ||   عبدالعزيز المقالح - زهير أبو شايب وأطياف الشعر    ||   النجمة صوفي مارسو تجسد قصائد «شوميه» المرصعة بالذهب والأحجار الكريمة    ||   بديعة كشغري - نصان جديدان ( الجرّاح المسؤول، و كورال الجحيم )    ||   شعبان يوسف - «فرج» رواية عن علاقة المثقف بالسلطة ... رضوى عاشور تروي تاريخ القمع    ||   شاكر النابلسي - عبدالله بن بخيت.. من أصوات السعودية الجديدة    ||   محمد العلي - ماذا نكتب ؟!    ||   رابط موقع الحافة - جماليات قصيدةالنثر     ||   محمد عبد الرحمن يونس: قوانين الملكية الفكرية حبر على ورق ( حوار )    ||   د. محمد يونس - المدينة في ألف ليلة وليلة.. دراسة انتروبولوجية للحكاية    ||   د: عالي سرحان القرشي - ليل التهجي    ||   نمر سعدي - ثلاث قصائد    ||   
    بيان تضامني مع " معتقلي الرأي والضمير" في المملكة ومع فرق الدفاع عنهم

    نشارك المهتمين بالشأن العام وحقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية ، مشاعر القلق والألم حيال ما يتعرض له سجناء الرأي والضمير في بلادنا، من انتهاكات عديدة لحقوقهم ، سبق وأن حددناها في نداءات وبيانات سابقة .



    إلا إن النشطاء الحقوقيون والفاعلين في الشأن العام ونشطاء حقوق الإنسان  أصيبوا بالإحباط لعدم وجود جهة حكوميه تساند جهودهم وتشجعها،و ضاقوا ذرعا بالهجمة الشرسة من فئات متشددة داخل المجتمع تكفر وتسفه كل من يقوم بنشر ثقافة  التسامح في المجتمع السعودي أو يتطرق إلى حقوق المرأة  اعتقادا منهم بأن ذلك هجوم على الدين والعلماء وتغريب للبلاد والعباد


    فهل كانت هذه العملية الإسرائيلية ستقع بهذا السياق، وهذا الشكل، لو كانت فتح وحماس متحدتين في الرؤية والاستراتيجية؟ هل كان الوضع سيقدم لإسرائيل هذه الفرصة للاستفراد بغزة لو قامت حماس بالاتفاق على صيغة مقاومة ومعارضة في ظل السلطة الفلسطينية الموحدة؟ ألم يكن هذا أفضل لحماس من تحمل مسؤولية غزة بالكامل،


    لا أعتقد أنه من السهولة تكرار سيناريو صيف 2006في لبنان، من حيث قدرة المقاومة في القطاع على إجبار الكيان الإسرائيلي على دفع جزء من كلفة الحرب على القطاع. فالقطاع المحاصر والضيق والمكتظ أصبح مشروع مذبحة كل ساعة تزف العشرات من الشهداء


    "القانون الدولي الإنساني", ويسمى أيضاً "قانون النزاعات المسلّحة" أو "قانون الحرب", هو جملة القواعد التي تحمي في زمن الحرب الأشخاص الذين لا يشاركون في الأعمال العدائية, أو الذين كفوا عن المشاركة فيها, وتقيد استخدام أساليب ووسائل القتال. وتتمثل غايته الأساسية في الحد من المعاناة البشرية ودرئها في زمن النزاعات المسلحة


    السلاح الرادع الذي يجبر الطرف الآخر على التفكير هو في العادة السلاح النووي. ولكن إسرائيل تريد أن تجعل من استراتيجية الجنون، ومن القصف الجوي الواسع والمدمر، ومن ارتكاب المجازر بسرعة فائقة ومدروسة سلفا، سلاحا رادعا آخر يؤدي نفس الرسالة التي يؤديها السلاح النووي (الذي لا يستعمل في العادة).


    المثير، أن من بين الحضور وفداً سعودياً يمثل مجلس الشوري، ففي مجلس الشوري ست سيدات فاضلات بمرتبة مستشار يشاركن في لجان ونقاشات المجلس. كنت استمع إليهن، وأتخيلهن عضوات رسمياً في مجلس الشورى، مداخلاتهن، إضافة إلى إدارة الجلسات هو في مستوى


    قليلٌ على ما تُعِدِّينَ للظالمينَ من الشِعرِ والجمرِ هذا البهاءْ

    قليلٌ ندى النرجسِ الجبليّْ

    قليلٌ شذى النَفَسِ الملحميّْ

    قليلٌ على كثرةِ الحُبِّ وردُ الجليلْ

    قليلٌ دمي في عروقِ النخيلْ

    وتحتَ جنازيرِ دبَّابةٍ صارعَتْ حلمَ قلبي

    وراءَ الصباحِ الخضيلْ


    لا فرق أيها السادة بين لص يعدو على المال العام , ولصٌ آخر يعدو على حريات الناس ويصادر حقوقهم , لذا لا بد أن يكون لهيئة حقوق الإنسان دور إيجابي وفق تنظيمها , حتى تحقق هدف المُشَرِع من إنشاءها , وتكون عوناً للمواطن في انتزاع حقه بقوة القانون


    وحّـدت الهجمة الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة مشاعر الشعوب العربية والإسلامية ، لوقوف صفا واحدا ضد هذه الهجمة البربرية،  وقد أثمرت هذه الظروف عن تقارب يحدث الآن في مواقف الفصائل الفلسطينية المختلفة حول  ضرورة صمود كافة الفصائل  في مواجهة الهجمة الإسرائيلية .
    وقد دعت دول عربية وقوى مدنية في مختلف الوطن العربي لتجاوز الخلافات والوقوف في خندق واحد أمام العدوان الغاشم.
    ومن ذلك ما عبر عنه مواطنون سعوديون في بيانهم " التضامني " مع الشعب الفلسطيني والذي دعا هذه القوى والفصائل إلى تجاوز الخلافات ، والعمل معا للوقوف في وجه العدوان الإسرائيلي.


    فأيام تحرير الجزائر ساد شعور عام بالتفاعل العاطفي والمساهمات المادية والعسكرية وسط أجواء تضامن غير مسبوقة، وفي حرب السويس كان كل عربي مجنداً بكل طاقاته ضد العدوان، وكانت تدريبات المتطوعين تجري بعلم وقوانين الدولي العربية، وظلت فلسطين في حضور تام في أناشيد المدارس والأعلام والرأي العام،


    قلت محمد الدرة ونسيت ياسر عرفات، ونسيت أبا إياد وأباجهاد ونسيت صبرا وشاتيلا وقانا وديرياسين، نسيت تلك السلسلة من الأسماء والأماكن التي أبادتها الأصابع الإسرائيلية،


    ذلك أن الأجيال الجديدة تم تهميشها وتغييبها وإلهاؤها عن القضايا الكبرى وجعلها تقع تحت فريسة البطالة.. والانشغال بالقضايا الصغيرة وجعل القضايا الوطنية والقومية قضايا هامشية، وكل ذلك ناتج عن أن العرب لم يأخذوا بمبدأ القوة.. القوة السياسية والعلمية والثقافية والمعرفية


    وردنا البيان التالي بشأن اعتقال الجهات الأمنية في الرياض للأستاذ خالد العمير والاستاذ محمد العتيبي

    ومنبر الحوار والإبداع يؤيد ما ورد في بيان " جمعية حقوق الإنسان أولاً " ويطالب الجهات الأمنية المعنية بإطلاق سراح المعتقلين، لان ما أردا القيام به من اعتصام سلمي تضامني  مع إخواننا الفلسطينيين في قطاع " غزة" هو حق كفلته مواثيق حقوق الإنسان العالمية التي وقعت عليها المملكة والتي تكفل للإنسان حق التعبير السلمي عن الرأي ومنها الاعتصام والتظاهر السملي .

    ( صورة الأستاذ خالد العمير )


    ما فاقم من حجم مأساة أهالي غزة الذي يتعرضون إلى محرقة وحرب إبادة حقيقية، تذكرنا بالجرائم البشعة التي ارتكبتها الفاشية والنازية بحق اليهود وغيرهم، هو حال الحصار المضروب على القطاع منذ قرابة العام والنصف، والمفجع أن يستكمل الحصار الإسرائيلي بطوق وحصار عربي رسمي،


    ليس أسوأ من أن ترى مأساة تحدث أمام ناظريك، وتعرف، أو تعتقد أنك تعرف، إلى حد بعيد أسباب هذه المأساة، ولكنك لا تستطيع أن تفعل شيئاً إلا أضعف الإيمان، وهذه الكلمات ليست إلا جزءاً من ممارسة أضعف الإيمان، وهو الكتابة عن المأساة ومحاولة البحث عن أسبابها، ومن يقف وراءها.


    يدق منه الجوال لصلاة الصبح كأني نمت بعد قليل تتحد دموعي وينحل شجن هواننا على الحكومات القوية والضعيفة في دعاء القنوت في صلاة الفجر. أرفع رأسي إلى السماء ببيتي مع جموع المبتهلين في المساجد المجاورة. يا الله فهذه اللحظة الوحيدة التي نستطيع فيها أن نرفع رؤوسنا أن نحس أصلاً أن لنا رؤوسا خلقها الله لترفع لا لتتحول إلى جماجم على الأجساد.


    ظاهرة غزة ليست صراعا علي السلطة كما يسطح البعض، ولا صراعا فلسطينيا داخليا ولا حتى عربيا عربيا، هذا تقزيم للقضية جربناه سابقا في لبنان ولم ينفع، جربناه من قبل في الأردن ولم يشفع، غزة صراع دولي له أطراف عربية،


    كم تبدو صورة المشهد العربي موحية أمام مأساة غزة وهي تحت نيران الحرب الإسرائيلية. "حماس" تكشف عن خلافها مع مصر في العلن، وتلمح إلى أن القاهرة متواطئة مع تل آبيب. حسن نصرالله، أمين عام "حزب الله" اللبناني، يهدد مصر من بيروت، ويوزع شهادات حسن سيرة وسلوك على الدول العربية


    أصدر عدد من المثقفين والمهتمين بالشأن العام والحقوقيون في المملكة العربية السعودية بيانا تضامنياً مع الشعب الفلسطيني، طالبوا المجتمع الدولي والدول والشعوب العربية للقيام بدورهم الهام في إيقاف العدوان الاسرائيلي البربري على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كما طالبوا الحكومات العربية بتمكين الشعوب من التعبير السلمي عن رفضها للعدوان الآثم على الشعب العربي  الاعزل في قطاع غزة

    وقد وقع  عليه مجموعة من المواطنين والمواطنات من مختلف مناطق المملكة

    (صورة الاستاذ عقل الباهلي احد الموقعين على البيان ،و هو عضو في اللجنة الأهلية السعودية لحقوق الانسان  - تحت الترخيص  )


    وإذا كنا قد جرّبنا التوظيف السياسي للدين وإشهار الدين كسلاح ضد حرية التعبير الفكري والأكاديمي والأدبي والفني ورأينا نتائج ذلك، فلماذا لا نجرّب حماية الدين من ألاعيب السياسة والتيارات الفكرية المتطرفة والاقصائية التي لا تعرف


    ذلك أن الواقع الواضح جدا يؤكد أن (الاختلاط) إنما يحدث وفي أبشع صوره وأقلها حياء حينما نصر على ألا تشتري زوجاتنا وبناتنا وأخواتنا ملابسهن النسائية إلا من أيدي رجال وعبر رجل يتفحص معها ملابسها قطعة قطعة ويخبرها عن مواقف الخصور والأرداف


    أما إزالة الشعر أو إبقاؤه فلا علاقة للشرع به خارج ما ذكرته الأحاديث الصحيحة من الاستحداد - وهو حلق العانة - ونتف الإبط للرجل والمرأة على السواء, ولم يتدخل المسلمون الفاتحون الأوائل في عادات الشعوب غير المنافية للنص الديني


    ولذلك فحين يقول الأخ إبراهيم الغيث إن السينما شر مستطير أو أكثر من ذلك فهو يُصدر حكماً يتفق مع ما يقتنع به، ومن حقه طالما أنه يرى أنها شر مستطير أن يفصح عن هذا الرأي وأن يحاول إقناع الجهة المختصة بالحكومة بالاستمرار في عدم إعطاء رخص بإقامة دور عرض للسينما، لكن ليس من حق تلك الجهة في الحكومة أن تأخذ


    غير ان ظني هذا كان سرابيا.. فقد اثبتت الاحداث خطأه الاعمى.. فالمعنى المجازي ـ لم يعد محصورا في نطاق الانسان كما كنت اظن.. بل انتقل الى عالم الحيوان.. عالم الحمير بالذات


    السياق الإسلامي تتصادم فيه أطروحتان هما: القول بضرورة الانفصام بين التصورات الدينية والحقل السياسي التعددي، والقول بالتوفيق بين المرجعية العقدية والحضارية التي هي أساس مبدأ التعددية السياسية.


    أسميتُها أنثى فقام "أزيزُها"

    من عتمة الأغصانِ،

    يلمع مثلَ شكّي في وجود الشيء

    أو ذكراهُ،

    أذكر يوم قادتني لغرب النهرِ،


    يعتقد المفكر العربي محمد أركون "أنه لا يمكن أن توجد ديمقراطية حقيقية دو أن تحصل في المجتمع مناقشات مفتوحة حرة خصبة نقدية خلافية ولا يمكن لهذه المناقشات أن تحقق الغايات الإنسانية الرفيعة للديمقراطية إذا لم تدخل التساؤل الفلسفي على أحد مستوياتها ونحن نعلم إلى أي مدى يحذف الموقف الديني الدغمائي كل تساؤل فلسفي" .


    ومن يتحمل تلك الأخطاء التي اكتشفنا مؤخراً أنها مقترحات لم تكن مبنية على أسس سليمة ولم تعتمد على بيانات ودراسات دقيقة بل انفرد أصحابها برؤى خاصة وخاطئة أهدرت فيها مدخرات الوطن واستفاد منها عدد محدود من ذوي المصالح الاستثمارية في مجال زراعة القمح أو شركات تربية المواشي


    تتنوع حالات الاعتداء على المرأة، ما بين الضرب والعنف المفضيين إلى عاهات أو موت، إلى سلب الحقوق واستغلال الولاية على نحو يجعل المرأة تُباع وتُشترى كأي سلعة في السوق، أو تعامل كمصدر يدر المال على الولي فيعمل على استمراره حين يحول دون زواجها.


    نتوجه إليكم يا أصحاب الجلالة والسمو في القمة الثامنة والعشرين لدول مجلس التعاون الخليج العربية المنعقدة في مسقط خلال 30/31 ديسمبر 2008م كمواطنين خليجيين بهذه المذكرة في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية وانعكاساتها الخطيرة على دول المجلس

    ( صورة الاستاذ عبدالوهاب العريض ، أحد  الموقعين على المذكرة )


    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [111]




     
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007-2009